Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 278

  1. الجزء الثاني عشر
  2. فتنة السيف (الفتنة والمخرج)
  3. الخطبة الثانية

ويرشدنا إلى فضل العبادة في الفتن حيث يقول: «العبادة في الهرج كهجرة إلي» إن الاشتغال بالعبادة فوق ما فيه من تحصيل الأجر والمغنم، فهو صارف عن الاشتغال بالقيل والقال وإضاعة الأوقات تلك التي تزيد من الفتن وتوسع دائرتها.

وقد قيل: «في الفتنة يتبين من يعبد الله ممن يعبد الشيطان» (١).

أخوة الإيمان: ومع الدعوة والعبادة والإكثار منها والانشغال بها، فكلنا ندعو للتوبة والاستغفار والتوبة ليست محرجًا من الأزمات والفتن فحسب، بل وطريق للسعادة والفلاح: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [سورة النور: ٣١]. ﴿أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ [سورة التوبة: ١٢٦]. وعند هذه الآية ساق ابن كثير الحديث عن أنس: «لا يزداد الأمر إلا شدة، لا يزداد إلا شحًا، وما من عام إلا والذي بعده شر منه، سمعه من نبيكم ﷺ» (٢).

وقال السعدي: وفي هذه الآيات دليل على أن الإيمان يزيد وينقص، وإنه ينبغي للمؤمن أن يتفقد إيمانه ويتعاهده فيجدده وينميه ليكون دائمًا في صعود (٣).

كيف نسهم في دفع الفتن؟

إذا كانت آثار الفتن تعم ولا تخص ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [سورة الأنفال: ٢٥].

فدفع الفتن مسئوليتنا جميعًا، ويمكن أن نسهم في دفعها بالوسائل التالية:

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 278 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.