Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 2, halaman 209

  1. الجزء الثاني
  2. بين المصائب والذنوب

وقال عكرمة: (ما من نكبة أصابت عبدًا فما فوقها إلا بذنبٍ لم يكن الله ليغفره له إلا بها، أو لينالَ درجةٍ لم يكن لِيُوصلَه إليها إلا بها) (١). وهكذا تفهم العارفون أمور الحياة والأحياء.

إخوة الإسلام، هل نتعامل فيما يصيبنا وما ينزل بنا من مصائب في هذه الحياة الدنيا، بهذا الأسلوب الإيماني الرفيع، وهل نتأدب بهذا الأدب القرآني الكريم؟

لاشك أن ذلك يخفف مصابنا، ويقضي بنا على أسباب المحن، ويصل بنا - بمشيئة الله- إلى تجاوز المواقف الصعبة والمحرجة في هذه الحياة الدنيا ... ﴿وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ﴾ (٢).

نفعني الله وإياكم بهدي كتابه .. أقول هذا القول .. وأستغفر الله ..

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 2، ص 209 (SanadKitab #20948, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.