Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 93

  1. الجزء الرابع
  2. الأيام الفاضلة والأضاحي
  3. الخطبة الأولى

سنةٌ مؤكدة عن المصطفى ﷺ، ومن العلماء المحققين من يراها واجبة، كشيخ الإسلام ابن تيمية، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ وتشهد النساءُ صلاةَ العيد حتى الحُيَّض والعواتق، وتعتزل الحيض المصلى.

ومن السُّنة ألا تأكل شيئًا قبل الذهاب لصلاة عيد الأضحى حتى تعود وتأكل من أضحيتك، فقد كان ﷺ لا يطعمُ حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته فليكن لك فيه أسوة.

واحرص على التكبير في هذه الأيام وحتى عصرِ آخرِ أيام التشريق قال تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾.

صلْ أقاربك وجيرانك وإخوانك في أيام العيد فهي من الأعمال الصالحة وهي سببٌ للألفة والمحبة، واعطف على المساكين، وتصدق على المحتاجين.

يا أخا الإسلام أما الأضحية فأجرها عظيم، وهي سنة أبينا إبراهيم، ونبينا محمد عليهم الصلاة والسلام، ومشروعيتُها في كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ (٣)﴾ (١).

وقال تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ (٢).

وروى البخاري ومسلم- رحمهما الله- في صحيحيهما أن النبي ﷺ ضحى بكبشين أملحين أقرنين (٣)، ذبحهما بيده وسمَّى وكبر (٤).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 93 (SanadKitab #20948, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.