Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 94

  1. الجزء الرابع
  2. الأيام الفاضلة والأضاحي
  3. الخطبة الأولى

وفي فضلها ورد حديثٌ -وإن ضعفه بعض أهل العلم- قال ﵊: «ما عمل آدميٌّ من عمل يوم النحر أحبَّ إلى الله من إهراق الدم، إنها لتأتي يوم القيامةِ بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقعُ من الله بمكانٍ قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفسه» (١).

أيها المضحي طِب نفسًا بأضحيتك، واختر من الأضاحي أحسنَها إن كنت قادرًا على ذلك، ولا تهدي إلى الله ما تستحي أن تهديه إلى نفسِك، وإليك وصية عروة بن الزبير لبنيه، فقد رَوى مالك في الموطأ- بسند صحيح- إلى عروة- يرحمه الله- أنه كان يقول لبنيه: يل بَنىَّ لا يُهدينَّ أحدُكم من البدنِ شيئًا يستحي أن يهديه لكريمه إن الله أكرم الكرماء، وأحقُّ من اختير له.

(وكريمُ الرجل: من يَكْرُم عليه، ويَعزُّ عليه) (٢).

إخوة الإسلام: ومن فضل الله ورحمته ويسر الإسلام أن الأضحية الواحدة تجزئ عن الرجل وأهل بيته ويصل ثوابها الأموات والأحياء، إذا شملهم بها وإياكم والمباهاة بالأضاحي، أخرج مالكٌ والترمذي عن أبي أيوبٍ الأنصاري ﵁ قال: ما كنا نضحي بالمدينة إلا بالشاة الواحدة، يذبحها الرجل عنه، وعن أهل بيته، ثم تباهى الناسُ بعدُ، فصارت مباهاة» (٣).

قال الترمذي: حسن صحيح والعملُ على هذا عند بعضِ أهل العلم، وهو قول أحمد وإسحاق. أهـ، ونُقل أنه قولُ مالك والليث والأوزاعي وغيرِهم، أن الشاةَ الواحدة تجزئ عن أكثرِ من واحد (٤).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 94 (SanadKitab #20948, hlm. urut 954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.