Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 95

  1. الجزء الرابع
  2. الأيام الفاضلة والأضاحي
  3. الخطبة الأولى

بل إن من يُسر الإسلام أن من لم يجدِ الأضحية وهو راغبٌ فيها، فأجره على الله، وتأملوا هذا الحديث الذي أخرجه أبو داود والنسائي - بسند صحيح- عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «أمرت بيوم الأضحى عيدًا جعله اللهُ لهذه الأمة»، قال له رجلٌ: يا رسول الله: أرأيت إن لم أجد إلا منيحة أنثى (والمنيحة هنا: هي الناقةُ أو الشاةُ تُعارُ لينتفعَ بلبنها، وتُعادُ إلى صاحبها) أفأضحي بها قال ﷺ: «لا، ولكن خُذ من شعركِ وأظفارك وتقصُّ شاربك، وتحلقُ عانتَك، فذلك تمامُ أضحيتك عند الله» (١).

عباد الله وتنبهوا لوقتِ الذبح، وعليكم بسنةِ محمد ﷺ في الصلاة ثم النحر، وهو القائل: «إن أولَ ما نبدأُ به في يومنا هذا: نُصلي ثم نرجعُ فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سُنتنا، ومن ذبح قبل فإنما هو لحمٌ قدمه لأهله، ليس من النُّسكِ في شيء» (٢).

قال بعض العلماء: «ويشترط في الأضحية ألا تذبح إلا بعد طلوع الشمس من يوم العيد، ويمر من الوقت قدر ما يصلى العيد ويصح ذبُحها بعد ذلك في أي يوم من الأيام الثلاثة في ليل أو نهار، ويخرج الوقتُ بانقضاء هذه الأيام» (٣).

أعوذ بالله من الشيطان ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٣٦) لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 95 (SanadKitab #20948, hlm. urut 955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.