Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 116

  1. الجزء الرابع
  2. الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله
  3. الخطبة الأولى

﴿ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ (١).

وتبلغ المحبة دركات الحضيض حيث يتخذ الناس أندادًا من دون الله يحبونهم كحب الله ...

أما المؤمنون .. فلهم في المحبة شأن آخر، فهم وإن أحبوا المال والأهل والولد، وأنسوا بما لذَّ وطاب مما أحل الله من متاع الدنيا، فهم مقتصدون في حبهم لها، وهم أشدُّ حُبًا لله منها، يأنسون بذكره، ويستلذون بطاعته يستكثرون به من قلة، ويأنسون به حين الوحشة، وتطيب في جنح الظلام مناجاتهم له، محبة الله غايتهم، ورضاه عنهم أحلى أمانيهم، يحبون ما يحبون لله .. ويبغضون ما يبغضون في ذات الله.

عباد الله: ومحبة الله تعالى في الإيمان ومقاماته كواسطة العقد بين حباته، فما بعد إدراك المحبة مقامٌ إلا وهو ثمرةٌ من ثمارها وتابعٌ من توابعها كالشوق والأنس والرضى، ولا قبل المحبة مقامٌ إلا وهو من مقدماتها كالتوبة والصبر، والزهد، وغيرها (٢).

المحبةُ يزكو بها العملُ القليل، ويُبارك بها في الجهد اليسير فلا المجتهد السابق مستغن عنها، ولا القاصد أو المقصر مفلحٌ بغيرها.

أخرج البخاري ومسلم رحمهما الله في صحيحيهما عن أنس بن مالك ﵁ قال: «بينما أنا ورسول الله ﷺ خارجين من المسجد، فلقينا رجلًا عند سُدَّةِ المسجد، فقال: يا رسول الله: متى الساعة؟ قال رسول الله ﷺ: «ما أعددت لها؟ » قال: فكأن الرجل استكان، ثم قال: يا رسول الله: ما أعددتُ كبير صلاة

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 116 (SanadKitab #20948, hlm. urut 976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.