Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 138

  1. مقارنة بين الحاجة والمقصد

o الحاجات كثيرة، ولكن المقصد واحد (رضا الله ﷿).

o تعلمنا الحاجات، ولم نتعلم كيف نقوم علي المقصد.

o الكافر جعل حاجته مقصد، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ﴾ (١).

o يوم القيامة الذي يؤتي كتابه، بيمينه يفرح وينسي الحاجات، قال تعالى: ﴿فَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ * إِنّي ظَنَنتُ أَنّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي الأيّامِ الْخَالِيَةِ﴾ (٢).

o والذي أوتي كتابه بشماله ينسي الحاجات، قال تعالى: ﴿وَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يا ليتني لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ مَآ أَغْنَىَ عَنّي مَالِيَهْ * هّلَكَ عَنّي سُلْطَانِيَهْ * خُذُوهُ فَغُلّوهُ * ثُمّ الْجَحِيمَ صَلّوهُ * ثُمّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ * إِنّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللهِ الْعَظِيمِ﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 138 (SanadKitab #21011, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.