Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 139

  1. مقارنة بين الحاجة والمقصد

o قال تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا *وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا *يَوْمَئِذٍ تُحَدّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنّ رَبّكَ أَوْحَىَ لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ أَشْتَاتاً لّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ * فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ (١) الزلزلة دمرت كل الحاجات.

o القرآن يُشيد بأهل الجنة لقيامهم علي المقصد:

قال تعالى: ﴿لَهُمْ دَارُ السّلاَمِ عِندَ رَبّهِمْ وَهُوَ وَلِيّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٢).

وقال تعالى: ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مّآ أُخْفِيَ لَهُم مّن قُرّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٣).

وقال تعالى: ﴿أُوْلََئِكَ أَصْحَابُ الْجَنّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَآءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٤).

وقال تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي الأيّامِ الْخَالِيَةِ﴾ (٥).

وقال تعالى: ﴿يَوْمَ يَتَذَكّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَىَ﴾ (٦).

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 139 (SanadKitab #21011, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.