o قال تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا *وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا *يَوْمَئِذٍ تُحَدّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنّ رَبّكَ أَوْحَىَ لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ أَشْتَاتاً لّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ * فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ (١) الزلزلة دمرت كل الحاجات.
o القرآن يُشيد بأهل الجنة لقيامهم علي المقصد:
قال تعالى: ﴿لَهُمْ دَارُ السّلاَمِ عِندَ رَبّهِمْ وَهُوَ وَلِيّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٢).
وقال تعالى: ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مّآ أُخْفِيَ لَهُم مّن قُرّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٣).
وقال تعالى: ﴿أُوْلََئِكَ أَصْحَابُ الْجَنّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَآءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٤).
وقال تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي الأيّامِ الْخَالِيَةِ﴾ (٥).
وقال تعالى: ﴿يَوْمَ يَتَذَكّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَىَ﴾ (٦).