في لين وتواضع وسكينة ووقار، ولا يتبخترون في مشيتهم، مع ما يحملون (أعظم دين أنزله الله ﷿ للبشرية، ويتحركون بهذه الصفات التي غيرت مجري حياتهم، لينشروا دين الله ﷿، ومع ذلك لا يجهلون علي أحد إذا تعرض لهم بالإيذاء عندما يعرضون عليه الدعوة، ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَما﴾ استخدام القوة الخُلقية لإعلاء كلمة الله ﷿.
فهذه سيرتهم بالنهار، يتحملون أذي الخلق لهم عندما يدعونهم إلي الله ﷿.
أما سيرتهم بالليل: يشتغلون بالتملق (١) إلي الله ﷿ أن ينزل رحمته عليهم وعلي عباده: ﴿وَالّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبّهِمْ سُجّداً وَقِيَاماً﴾ (٢).
Rujukan halaman ini:الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 68 (SanadKitab #21011, hlm. urut 68)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.