Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 69

  1. مقارنة بين جهد الدعوة وجهد العبادة

﴿يِبِيتُونَ﴾: تفيد الاستمرار كل ليلة وحتى الموت.

الحركة الليلية بين يدي الله ﷿ من أجل هداية الناس .. ليلك من أجل الناس ٠٠ ونهارك من أجل الناس ٠٠ وتحمل المشقة من أجل الناس.

قال العلماء: شرع الله ﷿ قيام الليل لهذه الأمة، قبل أن يشرع الصلوات الخمس ٠٠ فما الحكمة من مشروعية قيام الليل، قبل مشروعية الصلوات الخمس؟

والحكمة من ذلك:

o أن أول مطلب لنبينا محمد ﷺ: من ينصرني؟ أي من يشتغل معيَّ بالدعوة إلي الله ﷿ .. وربنا ﷾ أعطانا عبودية الدعوة بكل مطالبها، ومن مطالبها: ﴿أدْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ ٠٠ وَادْعُ إِلَىَ رَبّكَ ٠٠خُذِ الْعَفْوَ ٠٠ اذْهَبْ ٠٠ يَمْشُونَ ٠٠ قُمْ فَأَنذِرْ ٠٠ قُمِ الْلّيْلَ﴾

والجاهل هنا من هو؟ أهو الجاهل بالزراعة؟ أم هو الجاهل بالصناعة أو التجارة؟

الجاهل: هو الذي ما عرف ربه ٠٠ الذي عظم المخلوق وما عظم الخالق ٠٠ الذي عظم الأموال ٠٠ وما عظم الأعمال ٠٠ عظم دنياه وما عظم آخرته ٠٠ هذا كافر، والله تبارك وتعالي هذا الجاهل: مجرم، ِ قال تعالي: ﴿إنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * َإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * َإِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ * وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاء لَضَالُّونَ * وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ * فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلَى

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 69 (SanadKitab #21011, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.