Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 70

  1. مقارنة بين جهد الدعوة وجهد العبادة

الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ﴾ (١).

قال تعالي: ﴿َلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾ (٢).

وسماه الله ﷿: جاهل حتى يأتي في قلوبنا الرحمة عليه ٠٠ ولذا كان ﷺ في أشد الأحوال عليه يقول: " اللهم! اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ".

وبسبب جهل الناس هم ﴿يَمْشُونَ عَلَىَ الأرْضِ هَوْناً﴾ تواضعا لخلق الله يدعونهم إلي الله ﷿، ويتعبون أبدانهم ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَما﴾ يُذلون أنفسهم من أجل هداية الناس، أما القعود فهو عزة للنفس مع راحة البدن (فيما يبدو وليس كذلك) مع تضييع دين الله. ﷿

يا سلام عزة نفس مع راحة البدن، مع تضييع دين الله ﷿، وسيد الخلق محمد ﷺ يمشي إلي الطائف علي الأقدام ما استخدم الحمار ليركبه، حتى يتشرف بإتعاب بدنه في سبيل الله. ﷿

مشى ﷺ علي قدميه، وليست قدميك أعظم حرمة من قدميه٠٠ فمشي من مكة إلي الطائف ٠٠ هذا المشي لا يستطيع أكبر رياضي أن يتحمله.

لما وصل إلي الطائف ما كانت نهاية التعب، فلو استقبله أهل الطائف كما

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 70 (SanadKitab #21011, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.