Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 285

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

عليكم! وكانوا يظنون أنه منهم، وكانوا بالمدينة١ والعرب حولهم، فلما كان من غيرهم أبوا أن يؤمنوا به وحسدوه، وقد تبين لهم أنه رسول الله فمن هناك نفع الله الأوس والخزرج بما كانوا يسمعون منهم أن نبيا خارج.

ومن طريق٢ ابن أبي نجيح عن علي الأزدي هو ابن عبد الله البارقي٣ تابعي ثقة قال قالت اليهود: اللهم ابعث لنا هذا النبي يحكم بيننا وبين الناس، ﴿يَسْتَفْتِحُون﴾ يستنصرون.

وأخرج عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة نحو رواية السدي وأوله: كانت اليهود تستفتح بمحمد على كفار العرب، وقال في آخره: كفروا به حسدا للعرب وهم يعرفون أنه رسول الله٤.

٣٠- قوله ز تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاس﴾ [الآية: ٩٤] .

ذكر ابن الجوزي٥ أنها نزلت لما قالت اليهود: إن الله لم يخلق الجنة إلا لإسرائيل وبنيه. قلت: الذي أخرج الطبري٦ من طريق أبي العالية قال: قالت اليهود

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 285 (SanadKitab #2102, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.