Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 286

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

يعني والنصارى: ﴿لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾ ١ ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ ٢ فأنزل الله ﷿ ﴿قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَة﴾ الآية٣. ومن طريق قتادة ونحوه٤.

ومن طريق ابن إسحاق بسنده المتكرر عن ابن عباس قال٥: لو تمنوه يوم قال لهم: فتمنوا الموت، ما بقي على ظهر الأرض يهودي إلا مات٦ وذلك أنهم فيما ذكر لنا قالوا: نحن أبناء الله وأحباؤه.

وبه إلى ابن عباس٧ في قوله تعالى: ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْت﴾ : أي: ادعوا بالموت على أي الفريقين أكذب فأبوا ذلك على رسول الله ﷺ.

وقال عبد الرزاق٨ عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة قال: قال ابن عباس: لو تمنى اليهود لماتوا، وهذا سند صحيح٩.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 286 (SanadKitab #2102, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.