Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 348

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

قال الواحدي:١ قال المفسرون: إن المشركين قالوا: ألا ترون إلى محمد يأمر أصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه ويقول٢ اليوم قولا ثم يرجع عنه غدا؟ ما هذا القرآن إلا كلام محمد يقوله من تلقاء نفسه وهو كلام ينقض٣ بعضه بعضا فأنزل الله تعالى: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَر﴾ ٤، وأنزل أيضا: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ الآية.

قلت: وهذا أيضا تبع فيه الثعلبي فإنه أورده هكذا وتبعهما الزمخشري٥ فلخصه، فذكر أنهم طعنوا في النسخ وكذلك القرطبي٦ وزاد أنهم أنكروا شأن القبلة٧ وغيره المنسوخ. ووجدت في المنقول عن السلف ما أخرجه عبد بن حميد

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 348 (SanadKitab #2102, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.