Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 349

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

[عن قتادة] ١ قال: كانت الآية تنسخ الآية، وكان نبي الله ﷺ يقرأ الآية من السورة ثم ترفع فينسيها الله تعالى نبيه، فقال الله تعالى يقص على نبيه ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ الآية٢.

قلت: وقد أورد الثعلبي في آخر كلامه هنا حديثا يستأنس به في سبب النزول وهو ما أخرجه أبو عبيد٣ من طريق الليث عن عقيل ويونس عن ابن شهاب قال: أخبرنا أبو أمامة٤ بن سهل بن حنيف في مجلس سعيد بن المسيب أن رجلا كانت معه سورة فقام يقرؤها من الليل فلم يقدر عليها، وقام آخر يقرؤها فلم يقدر عليها، فأصبحوا فأتوا النبي ﷺ فقال بعضهم: قمت البارحة -فذكر حاله- فقال الآخر: ما جئت إلا لذلك، فقال آخر: وأنا يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: "إنها نسخت البارحة" ٥.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 349 (SanadKitab #2102, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.