Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 394

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

نسخ من القرآن القبلة وذلك أن رسول الله ﷺ لما هاجر إلى المدينة وكان أكثر أهلها اليهود أمره الله ﷿ أن يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها بضعة عشر شهرا، فقال الله ﷿ ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء﴾ إلى قوله ﴿فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَه١﴾ فارتاب من ذلك اليهود وقالوا: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ فأنزل الله ﷿ ﴿قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِب ٢﴾ وأنزل الله ﷿ ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله﴾ "٣.

وأخرج الطبري٤ من طرق عن قتادة قال: "قال أناس لما صرفت القبلة نحو الكعبة: كيف بأعمالنا التي كنا نعمل قبل فنزلت".

ومن طريق أسباط بن نصر عن السدي٥. "لما توجه٦ رسول الله ﷺ قبل المسجد الحرام قال المسلمون: ليت شعرنا عن إخواننا الذين ماتوا وهم يصلون قبل بيت المقدس هل قبل الله منا ومنهم أو٧ لا؟ فنزلت".

ومن طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس قال٨: قال ناس لما حولت القبلة إلى البيت الحرام: كيف بأعمالنا التي كنا نعمل في قبلتنا الأولى؟ فنزلت

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 394 (SanadKitab #2102, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.