Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 395

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني
  3. سورة البقرة

ومن طريق داود بن أبي عاصم نحوه١ لكن قال: هلك أصحابنا. ومن طريق العوفي٢ عن ابن عباس: أشفق المسلمون على من صلى منهم إلى غير الكعبة أن لا تقبل منهم.

قال الطبري: اتفقوا على أن الإيمان في هذه الآية: الصلاة٣.

ونقل يحيى بن سلام عن الحسن البصري أنه قال: معنى الآية محفوظ لكم إيمانكم عند الله حيث أقررتم بالصلاة إلى بيت المقدس إذ فرضها عليكم٤.

٦٩- قوله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ .

قال الواحدي٥ بعد ما نقله عن الكلبي في الذي قبله إلى قوله: ﴿لِيُضِيعَ إِيمَانَكُم﴾ : قال٦: ثم قال: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء﴾ وذلك أن النبي ﷺ قال لجبريل ﵇: "وددت أن الله ﷿ صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها"

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 395 (SanadKitab #2102, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.