Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 675

  1. المجلد الثاني
  2. سورة آل عمران

أمته، فأنزل الله ﷿ هذه الآية١.

وبهذا جزم مقاتل بن سليمان٢ فقال: سأل رسول الله ﷺ ربه أن يجعل له ملك فارس والروم في أمته.

وذكر الثعلبي٣ عن ابن عباس قال: لما افتتح رسول الله ﷺ مكة ووعد أمته ملك فارس والروم قال المنافقون واليهود: هيهات هيهات من أين لمحمد ملك فارس والروم؟ فنزلت.

وذكر الثعلبي٤ هنا حديث عمرو بن عوف المزني في قصة ضرب الصخرة بالخندق وفي آخره: ونزل قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ ٥. في ذلك ونزل قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ في ذلك.

قلت: وحديث عمرو أخرجه البيهقي٦ وغيره، وليس في آخره: ونزل قوله

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 675 (SanadKitab #2102, hlm. urut 657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.