Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 676

  1. المجلد الثاني
  2. سورة آل عمران

تعالى: ﴿اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ ونورده١ في تفسير سورة الأحزاب.

١٩٠- قوله تعالى: ﴿لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الآية: ٢٨] .

١- ذكر الثعلبي٢ عن ابن عباس: كان الحجاج بن عمرو وابن أبي الحقيق وقيس بن زيد بطنوا بنفر من الأنصار ليفتنوهم عن دينهم، فقال رفاعة بن المنذر وعبد الله بن جبير وسعد بن خيثمة لأولئك النفر: اجتنبوا هؤلاء اليهود واحذروا لزومهم ومباطنتهم لا يفتنوكم عن دينكم فأبى أولئك النفر مباطنتهم وملازمتهم فأنزل الله ﷿ فيهم هذه الآية.

٢- قول آخر قال مقاتل بن سليمان٣: نزلت في حاطب بن أبي بلتعة وغيره كانوا يظهرون المودة لكفار مكة فنهاهم الله عن ذلك.

٣- قول آخر قال الكلبي٤ عن أبي صالح عن ابن عباس: نزلت في عبد الله ابن أبي وأصحابه كانوا يتولون اليهود والمشركين ويأتونهم بالأخبار يرجون أن يكون لهم الظفر على رسول الله ﷺ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ونهى المؤمنون عن مثل٥

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 676 (SanadKitab #2102, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.