Lewati ke konten

Kitab: العجاب في بيان الأسباب · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 790

  1. المجلد الثاني
  2. سورة آل عمران

وفي "الصحيحين"١ من حديث أنس في قصة القنوت وفي آخره ما في آخر هذا الحديث٢.

٤- قول آخر: نقله الثعلبي٣ عن بعضهم ولم يسمه: أن أولياء الشهداء كانوا إذا أصابتهم نعمة أو سرور تحسروا وقالوا: نحن في النعمة والسرور، وأمواتنا في القبور، فأنزل الله تعالى هذه الآية تنفيسا لهم، وإخبارا عن أحوال قتلاهم.

٢٥٥- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ [الآية:١٧٢] ٤.

روى البخاري٥ من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُول﴾ إلى آخرها قالت لعروة: يا ابن أختي٦، كان أبواك منهم: الزبير وأبو بكر، لما أصاب رسول الله ﷺ يوم أحد ما أصاب، وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا، فقال: "من يذهب في أثرهم"؟ فانتدب منهم سبعون رجلا، كان فيهم أبو بكر والزبير.

Rujukan halaman ini: العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 790 (SanadKitab #2102, hlm. urut 772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.