هكذا أخرجه البخاري، وأخرجه الحاكم١ من طريق أبي سعيد المؤدب عن هشام به وهم في استدراكه٢. وأخرجه٣ من طريق البهي٤ عن عروة عن عائشة مختصرا وأخرجه سعيد بن منصور في "السنن"٥، والحميدي٦ في "المسند"٧ كلاهما عن سفيان بن عيينة عن هشام.
وأخرج الطبري٨ من طريق العوفي عن ابن عباس في قصة وقعة أحد وكانت في شوال قال: ألقى الله في قلب أبي سفيان الرعب، فسار بمن معه إلى مكة، وكان التجار يأتون بدرا الصغرى في ذي القعدة، فندب رسول الله ﷺ الناس لما شاع بين الناس أن الناس قد جمعوا لكم، فانتدب معه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير و [سعد] ٩ وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة وابن مسعود وحذيفة في سبعين حتى بلغوا الصفراء فلم يلقوا كيدًا فأنزل الله ﷿: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ الآية.
Rujukan halaman ini:العجاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 791 (SanadKitab #2102, hlm. urut 773)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.