Lewati ke konten

Kitab: Al-Awsath fis Sunan wal Ijma' wal Ikhtilaf · Pengarang: ابن المنذر

Baca Juz 3, halaman 197

  1. ١٤ - كتاب صفة الصلاة
  2. ١٠٥ - ذكر اختلاف أهل العلم في الجلوس عند رفع الرأس من السجدتين قبل القيام

بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: «أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا وَأَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانُوا يَنْهَضُونَ عَلَى صُدُورِ أَقْدَامِهِمْ».

١٥٠٣ - حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: ثنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ قَامَ كَمَا هُوَ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ» وَقَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ: السُّنَّةُ أَنْ يُعَجِّلَ الْإِمَامُ الْوُثُوبَ مِنْ كُلِّ سَجْدَةٍ، وَلَا يَجْلِسُ فِي الْوَاحِدَةِ وَالثَّالِثَةِ، وَهَذَا قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَمَالِكٍ، وَأَصْحَابِ الرَّأْيِ. وَمِمَّنْ رُوِّينَا عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَضُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ عُمَرُ، وَعَلِيُّ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ، وَفَعَلَ ذَلِكَ أَحْمَدُ، وَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ يَحْيَى الْقَطَّانِ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ وَبِمَا رُوِيَ عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْهَضُونَ عَلَى صُدُورِ أَقْدَامِهِمْ، وَقَالَ: عَامَّةُ الْأَحَادِيثِ عَلَى ذَلِكَ، وَذَكَرَ عُمَرَ، وَعَلِيًّا، وَعَبْدَ اللهِ، وَحَدِيثَ ابْنِ عَجْلَانَ، فَذُكِرَ لَهُ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، فَقَالَ: قَدْ عَرَفْتُهُ، ذَاكَ أَكْثَرُ.

قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدِيثُ ابْنِ عَجْلَانَ الَّذِي احْتَجَّ بِهِ.

١٥٠٤ - رَوَاهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ قُمْ» وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: يَقْعُدُ، فَإِذَا اسْتَوَى قَاعِدًا قَامَ فَاعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ، هَذَا قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ.

Rujukan halaman ini: الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف - ت حنيف، ج 3، ص 197 (SanadKitab #21113, hlm. urut 976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.