٣- ... لو اجتمع سببان للمدّ: قوي وضعيف، فإنه يُلغى الضعيف ويُعمل بالقوي فقط، فلو اجتمع بدل ومنفصل مثلاً، كما في قوله تعالى: [يُوسُف: ١٦] ﴿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ﴾ ، فيُعمل هنا بالقوي المنفصل ولا يُعمل بالضعيف وهو البدل.
٤- ... حرف العين هو من الأحرف النورانية المفتتح بها أول سورتي مريم والشورى، في قوله تعالى: [مَريَم: ١] ﴿كهيعص *﴾ ، وقوله سبحانه: [الشّورى: ١-٢] ﴿حم * عسق *﴾ ، هذا الحرف أوسطه حرف لين، أي ياء ساكنة قبلها مفتوح، لذا جاز فيه ثلاثة أوجه؛ القصر: حركتان، والتوسُّط: أربع أو خمس، والمدّ: ست. وذلك عند بعض القراء، والمشهور المعمول به عند حفص - من طريق الشاطبية - أن له وجهين، والمدّ أرجحهما. التوسُّط (أربع) أو (خمس) حركات، والمد (ست) حركات، قال صاحب التحفة (٢٦) مبيِّنًا