مستمدَّاً من التغليظ كيف كانت هيئة القتل، ويكون الوجه المتأخر في ذلك مخصوصاً بكيفيَّةٍ في قتلةٍ خاصة على قول من قال بها، والله أعلم.
قوله: "لقوله ﷺ: زمِّلوهم (١) بكلومهم (٢) ودمائهم، فإنهم يحشرون يوم القيامة وأوداجهم (٣) تشخب دماً" (٤) أخرجه النسائي بمعناه (٥)، وتمامه: اللون لون دم، وريحه ريح المسك. وقوله "تشخب دماً" بفتح الخاء وبضمِّها أي تنفجر دماً (٦)، والله أعلم.
قوله في إزالة ما سوى الدم من النجاسات: " (الثاني) (٧): لا تزال؛ فإن إزالتها تؤدي إلى إزالة أثر الشهادة. والثالث: إن كان يؤدي إلى الإزالة فلا تزال وإلا فتزال" (٨) فالقائل بهذا الوجه الثالث يجعل ذلك موكولاً (٩) إلى تحري