Lewati ke konten

Kitab: Syari'atullah Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 39

  1. اللقاء الثاني

عارف: تقييد السنة لمطلق القرآن الكريم، نوع نم البيان الذي كلف الله النبي به في قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل ٤٤] .

وكما أنّ السنة تقيد ما أطلقه القرآن فهي أيضاً تُفضّل ما أجمله القرآن.

فالقرآن أخبرنا الناس وقال: "صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي".

(رواه البخاري.

٥٩٥) والقرآن أوجب الحج على المسلمين.

والرسول ﷺ حجّ أمام الناس ثم قال: "لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ".

(رواه أحمد.

١٤٥١١) وبين نصاب الزكاة، والمقدار الواجب فيها، وغير ذلك من فروع الدين التي لم تُعرف إلا بالسنة.

يا وائل: إن النبي ﷺ بيّن بقوله، وفعله وإقراره، جميع أُصول الدين وفروعه.

Rujukan halaman ini: شريعة الله يا ولدي، ص 39 (SanadKitab #21527, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.