Lewati ke konten

Kitab: Syari'atullah Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 54

  1. اللقاء الثاني

درعاً وأودعه عند يهودي، فلما ضبط الدرع عند اليهودي، أنكر المنافق السرقة، وعجز اليهودي عن تبرئة نفسه.

وكاد النبي ﷺ أن يحكم على اليهودي بقطع يده.

ولكن الله أنزل قرآناً يبرئ اليهودي، ويفضح المنافق.

قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (١٠٥) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء ١٠٥] .

فالله سبحانه قد راقب قضاء النبي ﷺ حتى لا يحكم بغير العدل المطلق.

هذه بعض القضايا التي تصدر عن بشرية الرسول ﷺ.

ومن الجانب البشري أيضاً في حياته ﷺ مساومته في البيع والشراء.

فقد فهم الصحابة أن ما يطلب النبي ﷺ شراءه، أو ما يرغب في بيعه يُعدّ من الأُمور التي لا دخل للوحي فيها.

فقد طلب

Rujukan halaman ini: شريعة الله يا ولدي، ص 54 (SanadKitab #21527, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.