Lewati ke konten

Kitab: Syari'atullah Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 55

  1. اللقاء الثاني

النبي ﷺ من جابر بن عبد الله أن يبيع له جمله، فاعتذر لأنه ليس عنده جمل آخر.

ومع ذلك لم يعتبر الرسول ﷺ امتناعه عن البيع معصية.

وطلب النبي ﷺ من سلمة بن الأكوع أن يهبه فتاة أسرها من قريش فامتنع لحسن المرأة وجمالها , ثم لقيه الرسول ﷺ في اليوم الثاني فطلبها منه، فقال سلمة: هي لك يا رسول الله.

فأخذها الرسول ﷺ، وبعث إلى مكة، ففدى بها ناساً من اسرى المسلمين كانوا بمكة.

فالرسول ﷺ لم يعتبر امتناع جابر عن البيع، وسلمة عن الهبة، معصية.

لأنّ البيع، وفداء الأسرى، من أمور الدنيا، وليست من أمور الدين.

(والحديثان بتمامهما في صحيح مسلم) .

وائل: مادامت السنة النبوية بهذه الأهمية، فلماذا لم يكتبها صحابة النبي ﷺ؟

Rujukan halaman ini: شريعة الله يا ولدي، ص 55 (SanadKitab #21527, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.