Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1014

  1. أبواب الجنة وما جاء فيها وفي صفتها ونعيمها
  2. باب رؤية أهل الجنة الله تعالى أحب إليهم مما هم فيه وأقر لأعينهم
  3. باب منه وفي سلام الله تعالى عليهم

قال: يا أبا رزين أليس كلكم يرى القمر ليلة البدر مخليًا به؟ قلت: بلى، قال: فالله أعظم، قال: إنما هو خلق من خلق الله يعني القمر، فالله أجل وأعظم (¬١).

فصل

قوله: "إلا رداء الكبرياء على وجهه". الرداء هنا مستعار كنى به عن كبريائه وعظمته، يبينه (¬٢) الحديث الآخر: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري"، يريد صفتي. فقوله: رداء الكبرياء: يريد (¬٣) صفة الكبرياء، فهو بكبريائه وعظمته لا يريد أن يراه أحد من خلقه بعد رؤية القيامة حتى يأذن لهم بدخول جنة عدن، فإذا دخلوها أراد أن يروه، فيروه وهم في جنة عدن، والله أعلم. قال معناه البيهقي (¬٤) وغيره.

وليست العظمة والكبرياء من جنس الثياب المحسوسة، وإنما هي توسعات (¬٥).

ووجه المناسبة: أن الرداء والإزار لما كانا ملازمين للإنسان، مخصوصين به، لا يشاركه فيها غيره: عبر من عظمته وكبريائه بهما؛ لأنهما مما لا يجوز مشاركة الله تعالى فيهما، ألا ترى آخر الحديث: فمن نازعني واحدًا منهما قصمته، ثم قذفته في النار.

باب منه وفي سلام الله تعالى عليهم

روي محمد المنكدر عن جابر بن عبد الله ﵁ أن النبي ﷺ قال: "بينا أهل الجنة في نعيمهم، إذ سطع عليهم نور من فوقهم، فإذا الرب قد

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1014 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.