Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1066

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. أبواب الفتن
  3. باب إقبال الفتن ونزولها كمواقع القطر والظلل ومن أين تجيء والتحذير منها وفضل العبادة عندها
  4. فصل

ينبغي للناس أن يغضبوا لأمر الله تعالى في أن تنتهك فرائضه وحرمه، والذي أتت به كتبه وأنبياؤه، أو قال: يخالف كتابه.

قال أبو الحسن القابسي: الذي يلزم الحق ويغضب لأمر الله تعالى على بينة من النجاة، قال رسول الله ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم (¬١) أمر الله" (¬٢).

قال أبو عمر: وروى أشهب بن عبد العزيز قال: قال مالك: لا ينبغي الإقامة في أرض يكون العمل فيها بغير الحق والسب للسلف.

قال أبو عمر: أما قول مالك هذا فمعناه: إذا وجد بلدًا يُعْمَلُ فيه (¬٣) بالحق في الأغلب.

وقد قال عمر بن عبد العزيز ﵁: فلان بالمدينة وفلان بمكة (¬٤) وفلان: باليمن وفلان بالعراق وفلان بالشام امتلأت الأرض والله جورًا وظلمًا (¬٥).

قال أبو عمر (¬٦): فأين المهرب إلا إلى السكوت ولزوم البيوت والرضى بأقل قوت.

[وكان سفيان الثوري يقول: هذا زمان سوء لا يؤمن فيه على الخاملين فكيف بالمشهورين، هذا زمان ينتقل فيه الرجل من قرية إلى قرية يفر بدينه من الفتن. ويحكى عنه (¬٧) أنه قال: والله ما أدري أي البلاد أسكن؟ فقيل له: خراسان، فقال: مذاهب مختلفة، وآراء فاسدة، فقيل له: الشام. قال يشار إليك بالأصابع، أراد الشهرة، فقيل له: فالعراق، قال: بلد الجبابرة، فقيل له: فمكة، قال: تذيب الكيس والبدن.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1066 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.