Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1075

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. أبواب الفتن
  3. باب ما جاء أن عثمان ﵁ لما قتل سل سيف الفتنة
  4. [[فصل

وكانت خلافته إحدى عشرة سنة إلا أيامًا اختلف فيها، ﵁.

وقيل: إن المنغصين على عثمان من المصريين ومن تابعهم من البلدان كانوا أربعة ألف (¬١) وبالمدينة يومئذٍ أربعون ألفًا.

وقد اختلف العلماء على من نزل (¬٢) به مثل نازلة عثمان (¬٣) - ألحقه الله جناح الرحمة والرضوان - هل يلقي بيده أو (¬٤) يستنصر؟ وأجاز (¬٥) جماعة من الصحابة والتابعين وفقهاء المسلمين أن يستسلم وهو أحد قولي الشافعي، وقال بعض العلماء: لا يسلّم بيده بل يستنصر ويقاتل ولكل من القولين وجه ودليل، وسيأتي (¬٦) بيانه إن شاء الله.

وقال بعض العلماء: ولو اجتمع أهل المشرق والمغرب على نصرة عثمان لم يقدروا على نصرته؛ لأن رسول الله ﷺ أنذره في حياته وأعلمه بالبلوى التي تصيبه، فكان ذلك من المعجزات التي أخبر بوقوعها بعد موته ﷺ، وما قال رسول الله ﷺ شيئًا قط إلا كان.

وقال حسان بن ثابت (¬٧):

قتلتم ولي الله في جوف داره … وجئتم (¬٨) بأمر جائر غير مرشد

فلا ظفرت أيمان قوم تعاونوا … على قتل عثمان الرشيد المسدد

خرّج (¬٩) مسلم (¬١٠) في صحيحه قال: ثنا محمد بن المثنى ومحمد بن حاتم قالا: حدثنا معاذ بن معاذ (¬١١) قال: حدثنا ابن عون عن محمد قال: قال جندب: جئت يوم الجَرَعة فإذا رجل جالس فقلت: ليهراقن اليوم هاهنا (¬١٢)

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1075 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.