Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1157

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب ما ذكر في ملاحم الروم وتواترها وتداعي الأمم على أهل الإسلام
  4. فصل

أبو داود (¬١) عن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يوشك الأمم (¬٢) أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل (¬٣): من قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة، وليقذفن الله (¬٤) في قلوبكم الوهن، فقال (¬٥) قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهة الموت.

فصل

قوله: "بني الأصفر" يعني الروم، وفي تسميتهم بذلك قولان:

أحدهما: أن جيشًا من الحبشة غلبوا على ناحيتهم في بعض الدهر، فوطئوا نساءهم فولدن أولادًا صفرًا، قاله ابن الأنباري.

الثاني: أنهم نسبوا إلى الأصفر بن الروم [بن] (¬٦) عيصوا (¬٧) بن إسحاق بن إبراهيم ﵇، قاله ابن إسحاق.

وهذا أشبه من القول الأول، [والهدنة: الصلح] (¬٨)، والغاية: الراية، كما جاء مفسرًا في الحديث بعده.

[وسميت بذلك لأنها تشبه (¬٩) السحاب لمسيرها في الجو، والغاية والغياية: السحابة، وقد رواها بعض رواة البخاري تحت ثمانين غابة، بباء مفردة النقطة، وهي الأجمة، شبَّه اجتماع رماحهم وكثرتها بالأجمة التي هي

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1157 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.