Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1167

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب ما جاء في قتال الترك وصفتهم
  4. باب منه وما ذكر في البصرة [والأيلة] وبغداد والإسكندرية

ونظير هذا التفسير ما روى جرير بن عبد الله البجلي قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "تبنى مدينة بين دجلة ودُجَيْل (¬١) وقُطْرَبُّل (¬٢) والفرات يجتمع فيها (¬٣) جبابرة الأرض تجيء إليها الخزائن، يخسف بها" (¬٤).

وفي رواية (¬٥): "يخسف بأهلها، فلهي أسرع ذهابًا في الأرض من الوتد الجيد في الأرض الرخوة".

وقرأ ابن عباس (حم سق) بغير (عين) وكذلك هو في مصحف عبد الله بن مسعود حكاه الطبري (¬٦)، وقال ابن عباس وكان علي ﵁ يعرف الفتن بها.

وذكر القشيري والثعلبي في تفسيريهما أن النبي ﷺ: "لما نزلت هذه الآية عرفت الكآبة في وجهه فقيل له: يا رسول الله ما أحزنك؟ فقال: أُخبرت ببلايا تنزل بأمتي من خسف وقذف ونار تحشرهم، وريح تقذفهم في البحر، وآيات متتابعات بنزول عيسى (¬٧) وخروج الدجال" والله أعلم، لفظ الثعلبي.

وقد روى حديث الزوراء محمد بن زكريا الغيلاني وأسند عن علي ﵇ عن رسول الله ﷺ وقال: "أما إن هلاكها على يد السفياني كأني والله بها قد صارت خاوية على عروشها".

ومحمد بن زكريا قال الدارقطني (¬٨): كان يضع الحديث على رسول الله ﷺ] (¬٩).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1167 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.