Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 124

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ذكر الموت وفضله والاستعداد له
  3. فصل

الاغترار بها، والسكون إليها لقَطعهِ عنها، ولقد أحسن من قال (¬١):

اذكر الموتَ هادمَ اللذات … وتجهز لمصرَعٍ سوف يأتي (¬٢)

وقال آخر (¬٣):

واذكرِ المؤتَ تجده راحة … في اذكار (¬٤) الموتِ تقصير الأمل

وأجمعت الأمةُ على أنّ الموْتَ ليسَ لَهُ سنُّ معلومٌ، ولا زمنٌ معلومٌ، ولا مرض معلوم (¬٥)؛ وذلك ليكونَ المرءُ على أُهْبَةٍ من ذلك، مستعدًا لذلك، وكان بعضُ الصالحينَ يُنادي بالليل على سورِ المدينة: الرحيلَ، الرحيلَ، فلمّا تُوفي فقد صوتَه أميرُ تلك المدينة، فسألَ عنه، فقيل له: إنه قد (¬٦) مات فقال:

ما زالَ يلهجُ بالرحيل وذِكْرِهِ … حتى أناخَ ببابهِ الجمّالُ

فأصابَه مُتيقظًا ومُتشمّرًا (¬٧) … ذا أُهْبةٍ لم تُلههِ الآمالُ

وكان يزيدُ الرّقاشيُّ (¬٨) يقولُ لنفسه: ويْحَكَ يا يزيدُ مَنْ ذا (¬٩) يُصلي عنك بعد الموتِ؟ مَن ذا (¬١٠) يصومُ عنكَ بعد الموتِ؟ ذا (¬١١) من يترضى عنك ربَّكَ بعد الموتِ؟ ثم يقول: أيّها النّاسُ ألا تبكون، وتنوحونَ على أنفسِكم باقي حياتكم؟ مَنِ المَوْتُ موعدُهُ، والقبر بيتُهُ، والثَّرى فِراشُهُ، والدُودُ أنيسه، وهو

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 124 (SanadKitab #21536, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.