مع هذا منتظر (¬١) الفزعَ الأكبرَ، كيف يكونُ حالُه؟ ثم يبكي حتى يسقطَ مغشيًا عليه (¬٢).
وقال التيمي (¬٣): شيئان قطعا عني (¬٤) لذاذةَ الدنيا: ذِكرُ الموتِ، وذكرُ الوقوف (¬٥) بين يدي الله تعالى (¬٦).
وكان عمرُ بنُ عبدِ العزيز (¬٧) يجمعُ الفقهاءَ فيتذاكرون (¬٨) الموتَ، والقيامةَ، والآخرةَ، فيبكون (¬٩) حتى كأنّ بين أيديهم جنازةً (¬١٠).
وقال أبو نعيم (¬١١): كان الثوريُّ (¬١٢) إذا ذكرَ الموتَ لا يُنتفعُ به أيامًا، فإن سُئل عن شيء قال: لا أَدْرِي لا أَدْرِي.