Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1222

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب أمور تكون بين يدي الساعة
  4. فصل

ملك في صورة إبل فينجو من نجا ويغرق من يغرق، فيملك الروم الأندلس أو يرجع الدجال (¬١).

قلت: كل ما جاء (¬٢) في هذا الحديث فمذكور في حديث حذيفة وغيره، وإنما المنكر منه تعيين التاريخ وقد كان سنة تسع وتسعين وخمسمائة، ولم يكن شيء من ذلك بل كان بالأندلس تلك السنة وقعة الأرك (¬٣) التي أهلك الله فيها الروم ولم يزل المسلمون في نعمة وسرور إلى سنة تسع وستمائة، وكانت فيها وقعة العقاب هلك فيها كثير من المسلمين (¬٤)، ولم يزل المسلمون من تلك الوقعة بالأندلس يرجعون القهقرى إلى أن استولى عليهم العدو (¬٥) بالفتن الواقعة بينهم، والتفصيل يطول، ولم يبق الآن من الأندلس إلا اليسير فنعوذ بالله من الفتن والخذلان والمخالفة والعصيان، وكثرة الظلم والفساد والعدوان.

والذي ينبغي أن يقال (¬٦) في هذا الباب أن ما أخبر به النبي ﷺ من الفتن والكوائن أن ذلك يكون، وتعيين الزمان في ذلك من سنة كذا يحتاج إلى طريق صحيح يقطع العذر، وإنما ذلك الوقت (¬٧) قيام الساعة فلا يعلم أحد أي سنة هي ولا أي شهر (¬٨)، أما أنها ستكون في يوم الجمعة آخر (¬٩) ساعة منه وهي الساعة التي خلق فيها آدم ﵇، ولكن أي جمعة لا يعلم تعيين ذلك اليوم

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1222 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.