Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1225

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب أمور تكون بين يدي الساعة
  4. فصل

قال أبو سعيد: ما نفضنا أيدينا من التراب من قبر النبي ﷺ حتى أنكرنا قلوبنا (¬١).

[وقال أبو بكر الصديق في أبيات يرثي بها النبي ﷺ:

فلتحدثن حوادث من بعده … يُعنى بهن جوانح وصدور

وقالت صفية ابنة عبد المطلب في أبيات ترثي بها النبي ﷺ:

لعمرك ما أبكي النبي (¬٢) لفقده … ولكن لما أخشى من الهرج آتيا] (¬٣)

وبموت عمر سُلَّ سيف الفتنة فقتل عثمان، وكان من قضاء الله تعالى وقدره ما يكون وكان (¬٤).

وقوله (¬٥): "حتى يبعث (¬٦) دجالون كذابون قريب من ثلاثين (¬٧) ".

[الدجال يطلق في اللغة على وجوه (¬٨) كثيرة أحدها: الكذاب (¬٩) كما في هذا الحديث وصحيح مسلم: "يكون في آخر الزمان دجالون كذابون" الحديث ولا يجمع ما كان على فعال جمع التكسير عند الجماهير من النحويين لئلا يذهب بناء المبالغة منه فلا يقال إلا دجالون، كما قال ﵊، وإن كان قد جاء مكسرًا فهو شاذ أنشد سيبويه لابن مقبل (¬١٠):

إلا الإفادة فاستولت ركائبنا … عند الجبابير بالبأساء والنعم (¬١١)

وقال مالك بن أنس في محمد بن إسحاق: إنما هو دجال من الدجاجلة

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1225 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.