نحن أخرجناه من المدينة (¬١)، قال عبد الله بن إدريس الأودي (¬٢): وما عرفت أن دجالًا يجمع على دجاجلة حتى سمعتها من مالك بن أنس.
وقوله: "قريب من ثلاثين "قد جاء عددهم معينًا من حديث حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: "يكون في أمتي دجالون كذابون سبعة وعشرون (¬٣) منهم أربع نسوة وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي"، خرجه أبو نعيم الحافظ (¬٤)، وقال: هذا حديث غريب تفرد به معاوية بن هشام وجودًا (¬٥) في كتابه بخط أبيه حدث به أحمد بن حنبل عن علي] (¬٦).
قال (¬٧) القاضي عياض: هذا الحديث قد ظهر، فلو عد تنبأ من زمن النبي ﷺ إلى الآن ممن اشتهر بذلك وعرف واتبعه جماعة على ضلالته لوجد هذا العدد فيهم، ومن طالع كتب الأخبار والتواريخ (¬٨) عرف صحة هذا.
وقوله: "حتى يقبض العلم"، فقد قبض العمل به ولم يبق إلا رسمه على ما يأتي (¬٩) بيانه إن شاء الله.
وقوله: " وتكثر الزلازل" فقد ذكر أبو الفرج [بن] (¬١٠) الجوزي (¬١١): أنه وقع منها بعراق (¬١٢) العجم كثير، وقد شاهدنا بعضها بالأندلس وسيأتي (¬١٣)