Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 129

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما يذكر الموت والآخرة ويزهد في الدنيا

وقال بقية بن الوليد (¬١): كتب أبو عمير الصوري (¬٢) إلى بعض إخوانه: أما بعد، فإنك قد أصبحت تؤمل الدنيا بطول عمرك، وتتمنى على الله الأماني بسوء فعلك، وإنما تضرب حديدًا باردًا، والسلام (¬٣).

وسيأتي لهذا (¬٤) مزيد بيان في باب ما جاء أن القبر أوّل منازل الآخرة (¬٥) إن شاء الله.

بابُ ما يُذَكِّرُ الموتَ والآخِرَةَ وَيُزَهِّدُ في الدنيا

مسلم (¬٦) عن أبي هريرة ﵁ قال: زارَ النبي (¬٧) ﷺ قَبْرَ أُمِّه فَبَكَى، وأَبْكَى مَن حَوْلَه فقال: "استَأذِنْتُ ربي [في] (¬٨) أن أستغفرَ لها فلم يُؤذن لي، واستَأذنتُه في أَن أَزُورَ قبْرَها فَأذن لي، فزُورُوا القبُورَ فَإِنَّها تُذكِّر الموت".

ابن ماجه (¬٩) عن ابن مسعُود أَنَّ رسُولَ الله ﷺ قال: "كنت (¬١٠) نَهيتكم عن زيارة القبُور فزُورُوها، فَإِنَّها تزهد في الدنيا، وتذكر الآخِرة".

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 129 (SanadKitab #21536, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.