Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 128

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ذكر الموت وفضله والاستعداد له
  3. فصل

قال أبو عبيد (¬١): دان نفسه: أي أذلّها واستعبَدها، يقال: دِنْتُه، أدِينه إذ أذللته (¬٢)، فيُذل نفْسَه في عبادة الله تعالى عملًا يُعِدُّه لِما بعد الموت، ولقاء الله تعالى، وكذلك يحاسِبُ نفسه على ما فرط من عمره، ويستعد لعاقبة أمره، بصالح عملِه، والتّنصُّلِ مِن سَالِف زلَلِهِ، وذكرِ الله تعالى، وطاعَته في جميع أخوالِه؛ فهَذا هو الزَّادُ ليَومِ المَعَادِ.

والعاجِزُ ضِد الكَيّس، والكيّسُ: العاقِلُ، والعاجِزُ: المُقَصِّرُ في الأمور، فهو مع تَقصِيره في طاعةِ ربِه، واتّباع شهَوات نَفْسِه متَمَنٍّ على الله أن يغفر له؛ وهذا هو الاغْتِرارُ، فإنَّ الله تعالى أَمَرَه، ونَهاه.

قال الحسَن البصري (¬٣) (¬٤): إنّ قومًا ألهَتهم الأمَانِيُّ (¬٥) حَتَّى خرجُوا من الدنيا وما لهم حَسنةٌ، ويقول أحدُهم إني أُحسِنُ الظَّنَّ بربي (¬٦) وكذبَ، لو أَحسَن الظَّنَّ لأَحسَن العملَ، وتلا قولَه (¬٧) تَعالى: ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣)﴾ [فصلت: ٢٣] (¬٨).

وقال سعيد بن جبير (¬٩): الغرة بالله: أن يتمادى الرجل بالمعصية، ويتمنى على الله المغفرة (¬١٠) (¬١١).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 128 (SanadKitab #21536, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.