Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 127

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ذكر الموت وفضله والاستعداد له
  3. فصل

مِن مالِكَ إلا الأكفان، بل هي والله (¬١) للخرابِ، والذهابِ، وجسمك للتراب والمآب، فأين الذي جمعته من المال؟ فهلّا أبعدك (¬٢) من الأهوال؟ كلا، بل (¬٣) تتركه إلى من لا يحمدك، وقدمت بأوزار على مَن لا يعذرك.

ولقد أحسنَ مَن قال (¬٤) في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: ٧٧] النصيب (¬٥): الكفن، فهو وعظ متصل بما تقدم من قوله تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾، أي: اطلب فيما أعطاك الله من الدنيا الدار الآخرة (¬٦) وهي: الجنة، فإن حق المؤمن أن يصرف الدنيا فيما ينفعه في الآخرة، لا في الطين والماء، والتجبر والبغي، فكأنهم قالوا: لا تنس (¬٧) أنك تترك جميع (¬٨) مالك إلا نصيبك الذي هو الكفن، ونحو هذا قول الشاعر (¬٩):

نصيبك مما تجمع الدهر كله … رداءان تلوى فيهما وحنوط

وقال آخر (¬١٠):

هي القناعة لا تبغي بها بدلًا … فيها النعيم وفيها راحة البدن

انظر لمن مَلك الدنيا بأجمعها … هل راح منها بغير القطن والكفن

فصل (¬١١)

وقوله (¬١٢): "الكيّسُ من دان نفسَه"، دَانَ: حَاسَبَ، وقيل: ذَلّ (¬١٣).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 127 (SanadKitab #21536, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.