Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1236

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب أمور تكون بين يدي الساعة
  4. فصل

والرعاء في اللغة جمع راعٍ، وضرب رسول الله ﷺ هذا مثلًا لوالي السوء؛ لأن الحطمة هو الذي يعنف بالإبل في السوق والإيراد والإصدار فيحطمها، أي يكسرها ولا يكاد يسلم من فساده شيء، وسوّاق حطم كذلك يعنف في سوقه] (¬١).

وقوله: "حتى تخرج نار من أرض الحجاز"، فقد خرجت نار عظيمة وكان بدؤها زلزلة عظيمة وذلك ليلة الأربعاء بعد العتمة الثالث من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة إلى ضحى النهار يوم الجمعة، فسكنت وظهرت النار بقريظة عند قاع التنعيم بطرف الحرة تحيط بها (¬٢) تُرى في صورة البلد العظيم كأعظم ما يكون من البلاد (¬٣) عليها سور يحيط (¬٤) بها عليه شراريف كشراريف الحصون وأبراج ومواذن، ويُرى رجال يقودونها لا تمر على جبل إلا دكته وأذابته، ويخرج من مجموع ذلك نهر [أحمر] (¬٥)، ونهر أزرق له دوي كدوي الرعد، يأخذ الصخور والجبال بين يديه، وينتهي إلى الحرة محط الركب العراقي، فاجتمع من ذلك ردم صار كالجبل العظيم، وانتهت النار إلى قرب المدينة، وكان يلي المدينة ببركة النبي ﷺ نسيم بارد (¬٦)، ويشاهد من هذه النار غليان كغليان البحر وانتهت إلى قرية من قرى اليمن فأحرقتها، قال لي (¬٧) بعض أصحابنا: ولقد رأيتها صاعدة في الهواء من حِجْر (¬٨) مسيرة خمسة أيام من المدينة.

قلت: وسمعت أنها رُئيت من مكة ومن جبال بُصرى.

قلت: ونشأ من بعدِ (¬٩) هذه النار نار أخرى أرضية بحرم المدينة أحرقت جميع الحرم حتى إنها أذابت الرصاص التي العمد عليها فوقعت ولم يبق غير

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1236 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.