Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 131

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما يذكر الموت والآخرة ويزهد في الدنيا
  3. فصل

يجوز، فبينا الرجلُ يخرُج ليعتَبِرَ (¬١) فيقع بصرُه على امرأةٍ فَيَفْتَتِنَ، وبالعكس، فيرجع كل واحدٍ من الرجال والنِّساء (¬٢) مأزُورًا غير مأجور، وهذا واضح، والله أعلم.

وقد رأى بعض أهل العلم (¬٣): أن لعن النبي ﷺ زوّارات القبور (¬٤) كان (¬٥) قبل أن يرخِّص في زيارة القبور (¬٦)، فلما رخّص (¬٧) دخل في رخصته الرجال والنساء، وما ذكرناه لك أولًا أصح، والله أعلم.

ورُوي عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه خرج إلى المقبرة (¬٨)، فلمّا أشرف عليها قال: يا أهل القبور أخبرونا عنكم، أو نخبركم، أمَّا خبر من (¬٩) قِبَلِنَا: فالمال (¬١٠) قد اقتُسم، والنساء قد تزوجن، والمساكن قد سكنها قوم غيركم، [ثم قال] (¬١١): أما والله لو استطاعوا لقالوا: لم نرد زادًا خيرًا من التقوى (¬١٢).

ولقد أحسن أبو العتاهية (¬١٣) حيث يقول:

يا عجبًا للناس لو فكروا … وحاسَبُوا أنفسَهم أبصَروا (¬١٤)

وعَبَروا الدّنْيا إلى غيرها … فإنما الدُّنْيا لهم مَعْبَرُ

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 131 (SanadKitab #21536, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.