Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 132

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما يذكر الموت والآخرة ويزهد في الدنيا
  3. فصل

لا فخرَ إلا فخر أهلِ التُّقَى … غدًا إذا ضمّهُمُ المحشرُ (¬١)

ليَعلَمَنَّ الناسُ أنّ التُّقى (¬٢) … والبرَّ كانا خير ما يُدخَرُ

عجبتُ للإنسان (¬٣) في فخرِه … رهو غدًا في قبره (¬٤) يُقبرُ

ما بالُ مَنْ أوّلُه نُطفةٌ … وجيفةٌ آخره يفخرُ (¬٥)

أصبحَ لا يملكُ تقديم … ما يرجو ولا تأخيرَ ما يحذرُ

وأصبح الأمر إلى غيره … في كل ما يُقضَى وما يقدرُ (¬٦)

فصل

قال العلماء (¬٧) رحمة الله عليهم: ليس للقلوبِ أنفعُ من زيارةِ القبور، وخاصة إن كانت قاسيةً، فعلى أصحابها أن يُعالجوها بأربعة أمور:

أحدها: الإقلاعُ عما هي عليه، بحضور مجالسِ العلمِ بالوعظ، والتذكر (¬٨)، والتخويفِ، والترغيبِ، وأخبارِ الصالحينَ؛ فإن ذلكَ ممَّا يليِّن القلوبَ، وينجعُ فيها.

الثاني: ذكرُ الموتِ، فيكثرُ مِن ذكر هادم (¬٩) اللّذات، ومفرق الجماعات، ومؤتمِ البنينَ والبناتِ، كما تقدم (¬١٠) في الباب قبلُ.

ويُروى (¬١١) أن امرأةً شكت إلى عائشة ﵂ قساوةً في قلبِها (¬١٢)، فقالت لها: أكثري ذكر الموتِ يرقُّ قلبُكِ، ففعلت ذلك، فرّق قلبُها، فجاءت تشكرُ عائشة (¬١٣).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 132 (SanadKitab #21536, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.