Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 135

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما يذكر الموت والآخرة ويزهد في الدنيا
  3. فصل

روى الترمذيُّ في جامعِهِ (¬١): "أَنَّ رجلًا دخل على النبي ﷺ فقال: عليك السلام، فقال ﷺ: لا تقل عليك السلام، فإنَّ (¬٢) عليك (¬٣) السلام تحيَّة الميت"، وأتاه من تلقاءِ وجهِهِ في زيارته كمخاطبتهِ حيًّا، ولو (¬٤) خاطبه حيًّا لكان الأدبُ استقباله بوجهه فكذلك ها هنا (¬٥)، ثم يعتبر (¬٦) بمن صار تحت الترابِ، وانقطعَ عن الأهل والأحباب، بعد أن قاد الجيوشَ والعساكر ونافسَ الأصحاب والعشائرَ، وجمعَ الأموال والذخائر، فجاءه الموتُ في وقتٍ لم يحتسبه، وهولٍ لم يرتقبه، فليتأمل الزائرُ حال من مضى من إخوانه، ودرج من أقرانِهِ الذين بلغوا الآمال، وجمعوا الأموال، كيف انقطعت آمالُهم، ولم تغنِ عنهم أموالهم، ومحا الترابُ محاسنَ وجوههِم، وافترقت في القبور أجزاؤهم، وترمّل بعدهم نساؤهم، وشمل ذلُّ اليتم أولادَهم، [و] (¬٧) اقتسم غيرهم طريقهم وبلادهم، ويتذكر ترددهم في (¬٨) المآرب، وحرصهم على نيل المطالب، وانخداعَهم لمؤاتاة (¬٩) الأسباب، وركونَهم إلى الصحةِ والشباب، وليعلم أن ميله إلى اللهو واللعب كميلهم، وغفلته عمّا بين يديه من الموتِ الفظيع والهلاكِ السريع كغفلتهم، وأنّه لا بدّ صائرٌ إلى مصيرهم، وليحضر بقلبه ذكر من كان مترددًا في أغراضه، وكيف تهدمت رجلاه، وكان يتلذذُ بالنظر إلى ما خُوّل،

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 135 (SanadKitab #21536, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.