Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1289

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب في خروج الدجال وما يجيء به من الفتن والشبهات

إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس هذا الدجال (¬١) الذي ذكر رسول الله ﷺ قال: فيأمر به الدجال فيشبح، فيقول: خذوه. وشجوه (¬٢)، فيوسع ظهره [وبطنه] (¬٣) ضربًا، قال: فيقول: أما تؤمن بي؟ فيقول (¬٤): أنت المسيح الكذاب (¬٥) فيؤمر به فيوشر بالميشار (¬٦) من مفرقه حتى يفرق بين (¬٧) رجليه، قال: ثم يمشي بين القطعتين، ثم يقول: قم، فيستوي قائمًا، فيقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرةً، قال: ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس، قال: فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسًا فلا يستطيع إليه سبيلًا، قال: فيأخذه بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنه إنما قذف به في النار، وإنما ألقي في الجنة. قال: قال رسول الله ﷺ: هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين".

قال أبو إسحاق السبيعي (¬٨): يقال: إن هذا الرجل هو الخضر (¬٩).

وفي رواية: قال "يأتي وهو محرم عليه (¬١٠) أن يدخل المدينة فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة فيخرج إليه رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله ﷺ حديثه، فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، قال: فيقتله ثم يحييه فيقول: حين يحييه: والله ما كنت فيك (¬١١) قط أشد بصيرة مني الآن،

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1289 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.