Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1329

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. باب الملاحم
  3. باب في نقب يأجوج ومأجوج السد

فقال أهل تلك الأرض لذي القرنين هل لك أن نجعل لك خرجًا، يعنون جعلًا ﴿عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾ من جُعلكم ولكن ﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾، قالوا له وما تريد؟ قال: ﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ يعني قطع الحديد، فوضع بعضها على بعض كهيئة البناء فيما بين السدين: وهما جبلان ﴿حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ يعني جانب (¬١) الجبلين قال: انفخوا أي أوقدوا ﴿حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (٩٦) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾ من تحته، وقال عبد الملك في قول: ﴿أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ يعني نحاسًا ليلتصق، فأفرغه (¬٢) عليه فيدخل بعضه في بعض قال: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ﴾.

وفي تفسير الجوني أبي الحسن: أن ذا القرنين لما عاين ذلك منهم انصرف إلى ما بين الصدفين فقاس ما بينهما وهو في منقطع أرض الترك مما يلي مشرق الشمس فوجد بعد ما بينهما مائة فرسخ فلما أنشأ في عمله حفر له أُسًا حتى بلغ الماء، ثم جعل عرضه خمسين فرسخًا، وجعل حشوه الصخور وطينة النحاس: يذاب ثم يصب عليه، فصار كأنه عرق من جبل تحت الأرض، ثم علّاه وصرّفه بزبر الحديد (¬٣) والنحاس المذاب، وجعل خلاله عرقًا من نحاس فصار كأنه بُردٌ محبّرٌ (¬٤) من صفر النحاس وحمرته وسواد الحديد، فلما فرغ منه وأحكمه انطلق عامدًا إلى جماعة الإنس والجن، انتهى كلام الجوني] (¬٥).

وعن علي (¬٦) ﵁ وصنف منهم في طول شبر لهم مخاليب (¬٧) وأنياب

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1329 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.