Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 164

  1. أبواب ذكر الموت
  2. الباب ما جاء أن للموت سكرات وفي تسليم الأعضاء بعضها على بعض وفيما يصير الإنسان إليه
  3. فصل

الإحساسات في اجتراع الغصص، والمرارات (¬١):

فإحساس روحاني للروحانيات كما يجده النائم في سِنته، أو الغصة الوجعة تغصه في نومته، فيغص منها في حال رقدته ويتململ بذلك إلى حين يقظته، حتى إذا استيقظ لم يجد شيئًا ووجد الأُنْسَ عنده فأزال ألمه ووفّاه أمانه ونعمه.

وإحساس علوي قدسي للعلوية كما يجده الوسنان من الروحانية، وهو مما (¬٢) لا يدركه العقل البشري إلا توهمًا فلا (¬٣) يبلغه التحصيل إلا تخيلًا وتوسمًا.

وإحساس بشري ثقلي إنسي وجني: وهو مما (¬٤) لا يكاد (¬٥) أن توصف شدائده وغصصه فكيف وقد قالوا: الغصة (¬٦) الواحدة منه كألف ضربة بالسيف فما عسا أن ينعت ويوصف وهذا الذي لا يمكن أن يعرف.

والخلق أيضًا في هذا الإحساس فرق (¬٧) يختلفون باختلاف المنازل والطرق: فالفرقة الإسلامية لا تجد منه (¬٨) ما تجده (¬٩) غير الإسلامية، ثم الإسلامية في نفسها لا تجد منه النبوية كما (¬١٠) تجد (¬١١) التبعية، ثم النبوية في ذاتها ومقامات إحساساتها (¬١٢) تختلف على حكم الكلمة (¬١٣) وصدق القيل باختلاف التقديم والتفضيل، قال الله تعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾ [البقرة: ٢٥٣] [الآية] (¬١٤)، وقد نبهت الخُلّة الذاتية عزت سبحاتها

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 164 (SanadKitab #21536, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.