Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 174

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب لا يموت أحد إلا وهو يحسن بالله الظن [وفي الخوف من الله]
  3. فصل

فتشته عما في يديه إلا ما كان من الورعين فإني أستحييهم، وأجلهم، فأكرمهم (¬١) فأدخلهم الجنة بغير حساب، فمن استحيى من الله تعالى في الدنيا مما صنع (¬٢) استحيى الله من تفتيشه وسؤاله، ولم يجمع عليه حياءين كما لا يجمع عليه خوفين (¬٣).

فصل

حسن الظن بالله ﷿ ينبغي أن يكون أغلب على العبد عند الموت منه في حال (¬٤) الصحة، وهو أن الله تعالى يرحمه برحمته (¬٥) ويتجاوز عنه، ويغفر له، وينبغي لجلسائه أن يذكروه بذلك حتى يدخل في قوله تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء" (¬٦).

وروى حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يموتن أحدكم حتى يحسن الظن بالله، فإن حسن الظن بالله ثمن الجنة" (¬٧).

وروي عن ابن عمر ﵄ أنه قال: عمود الدين وغاية مجده، وذروة سنامه، حسن الظن بالله، فمن مات منكم وهو يحسن الظن بالله دخل الجنة مُدِلًّا (¬٨).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 174 (SanadKitab #21536, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.