Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 175

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب لا يموت أحد إلا وهو يحسن بالله الظن [وفي الخوف من الله]
  3. فصل

وقال عبد الله بن مسعود ﵁: والله الذي لا إله غيره (¬١)، لا يحسن أحد الظن بالله إلا أعطاه الله ظنه، وذلك أن الخير بيده (¬٢).

وذكر ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان [أن] (¬٣) ابن عباس ﵄ قال: إذا رأيتم بالرجل الموت فبشروه ليلقى ربه وهو حسن الظن بالله، وإذا كان حيًّا فخوِّفوه (¬٤).

وقال الفضيل (¬٥): الخوف أفضل من الرجاء ما كان العبد صحيحًا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل من الخوف (¬٦).

وذكر ابن أبي الدنيا قال: حدثنا يحيى أبو عبد الله (¬٧) البصري قال (¬٨): حدثنا سوار بن عبد الله قال: حدثنا المعتمر قال: قال أبي حين حضرته الوفاة (¬٩): يا معتمر حدثني بالرخص لعلي ألقى الله وأنا حسن (¬١٠) الظن به (¬١١).

وقال حدثنا (¬١٢) عمرو بن محمد الناقد قال: حدثنا خلف بن خليفة عن حصين عن إبراهيم قال: كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند الموت حتى يحسن ظنه بربه ﷿ (¬١٣).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 175 (SanadKitab #21536, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.