Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 179

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب تلقين الميت لا إله إلا الله
  3. فصل

لئلا يضجر (¬١)، وقد كره أهل العلم الإكثار من التلقين، والإلحاح عليه إذا هو تلقنها، أو فُهم ذلك عنه.

قال ابن المبارك: لقنوا الميت لا إله إلا الله، فإذا قالها فدعوه (¬٢).

قال أبو محمد عبد الحق: وإنما ذلك لأنه يخاف عليه إذا ألح عليه بها أن يتبرم (¬٣) ويضجر ويثقلها الشيطان عليه، فيكون سببًا لسوء الخاتمة (¬٤).

وكذلك أمر ابن المبارك أن يفعل به، قال (¬٥) الحسن بن عيسى (¬٦): قال لي ابن المبارك: لقنِّي يعني الشهادة، ولا تعد عليّ إلا أن أتكلم بكلام ثان (¬٧).

والمقصود أن يموت الرجل وليس في قلبه إلا الله ﷿؛ لأن المدار على القلب، وعمل القلب هو الذي ينظر فيه، وتكون النجاة به، وأما حركة اللسان دون أن تكون ترجمة عما في القلب فلا فائدة فيها ولا عبر (¬٨) عندها.

قلت: وقد يكون التلقين بذكر الحديث عند الرجل العالم كما ذكر أبو نعيم (¬٩)

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 179 (SanadKitab #21536, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.